حسين فاطمى

86

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

فرمود : يا علىّ ! وفينا و اللّه لصاحبك ! يعنى به خدا قسم براى رفيقت وفا كرديم . پس من عرض كردم : قربات شوم ! راست مىفرمائيد خود او هم در حين موت همين را اظهار نمود و تصديق كرد . « 1 » در خبر است از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود : هر كه دعا كند ظالمى را به بقاء عمر ، دوست داشته كه بر خدا در زمين عاصى شود . « 2 » محدث نورى - نوّر اللّه مرقده - در « كلمهء طيّبه » مىنويسد : از حضرت رسول روايت است كه فرمود : چون فاجرى را مدح كنند عرش خدا به لرزه درمىآيد . « 3 » قال النبى صلّى اللّه عليه و آله : العلماء أمناء الرّسل ما لم يخالطوا السّلطان فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرّسل فاحذروهم و اعتزلوهم . « 4 » [ پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله فرمودند : علما تا وقتى با سلطان دنيايى همدم نشوند مورد اعتماد پيامبران هستند . ولى اگر همدم سلطان شدند به پيامبران خيانت كرده‌اند پس ، از آنها كناره بگيريد . ] و فى « الكشكول » : إذا رأيت العالم يلازم السّلطان فاعلم أنّه لصّ و إيّاك أن تخدع بما قال إنّه يردّ مظلمة أو يدفع عن مظلوم فإنّ هذه خدعة ابليس اتّخذها فخّا . « 5 » [ در « كشكول » آمده : اگر عالمى همدم سلطان باشد بدان‌كه دزد است و مبادا فريب حرفش را بخورى كه شكايتى برده يا ستمى را از مظلومى دفع كرده است . اين همان فريب شيطان است كه تله و دام اين عالم شده است . ] عن ابى عبد اللّه عليه السّلام فى قوله تعالى : وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا . . . « 6 » و هو الرّجل يأتى السّلطان فيحبّ بقائه إلى أن يدخل يده فى كيسه فيعطيه . [ امام صادق عليه السّلام در تفسير آيهء 113 سورهء هود : « بر ظالمان تكيه نكنيد . . . » فرمودند : اين ظالم ، دوستدار بقاى عمر سلطان است تا سلطان هميشه دست به كيسه كند و عطايش دهد . ] نقل بعض العلماء العظام أن صاحبى المعالم و المدارك قصدا مشهد الرضا عليه السّلام قيل لهما إنّ سلطان العجم لابدّ من أن يزوركما فرجعا و قالا : زيارة الرّضا عليه السّلام مستحب و ملاقاة السّلطان حرام .

--> ( 1 ) - « بحار الانوار » 75 / 375 . ( 2 ) - « معانى الاخبار » شيخ صدوق ص 253 . ( 3 ) - « كلمهء طيّبه » ص 722 . ( 4 ) - كشكول شيخ بهايى ، 1 / 222 ، با اندكى تفاوت . ( 5 ) - كشكول شيخ بهايى 1 / 221 . ( 6 ) - سورهء هود ( 11 ) ، آيهء 113 .